رسلان وفكر الخوارج :
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أنظر - هداك الله - كيف ينشر رسلان فكر الخوارج!! .. ويساوي بين البراءة من الكفار وبين البراءة من الفسقة والظلمة!!..أليست هذه قاعدة الخوارج: (مرتكب الكبيرة كافر)؟؟.. واتباعه (البقر) يسمعون ذلك ولا ينكرون، بل يعتبرون هذا الكلام من مناقبه!!.. فلماذا أقمتم الدنيا ولم تقعدوها على المدعو الحويني ، وهو قد قال بنفس الأمر؟!!.. وأما رسلانكم فتبحثون له عن مبررات وتأويلات.. أليست هذه هي الحزبية؟.. أليس هذا هو التقليد؟.
قال العلاّمة صالح الفوزان في "الولاء والبراء": ((الناسُ في الولاءِ والبراءِ على ثلاثةِ أقسامٍ :
• القسمُ الأولُ: منْ يُحَبُ محبةً خالصةً لا معادةَ معها، وهم المؤمنونَ الخُلَصُ منْ الأنبياءِ والصديقينَ والشهداءِ والصالحينَ .
• القسمُ الثانى : منْ يُبغضُ ويُعادٌى بُغضاً ومعاداة خالصيْنِ لا محبةَ ولا موالا ة معهما وهم الكفارُ الخُلَصُ من الكفارِ والمشركينَ والمنافقينَ والمرتدينَ والملحدينَ على اختلافِ أجناسِهمْ .
• القسم الثالث :من يُحب من وجهٍ، ويُبغَضُ منْ وجهٍ؛ فتجتمعُ فيه المحبةُ والعداوةُ وهمْ عصاةُ المؤمنينَ ..يُحَبونَ لِمَا فيهمْ منْ الإيمانِ ويُبْغَضونَ لما فيهم منْ المعصيةِ التي هي دونَ الكفرِ والشركِ ..ومحبتُهمْ تَقتضي مُناصحَتَهمْ والإنكارَ عليهمْ .فلا يجوزُ السكوتُ على معاصيِهِمْ بلْ يُنكَرُ عليهِمْ ، ولكنْ لا يُبغضونَ بُغضاً خالصاً ويُتبرأُ منْهم كما تقولُه الخوارجُ في مرتكبِ الكبيرةِ التي هي دونَ الشركِ .ولا يُحبونَ ويُوالوْنَ حُباً وموالاةً خالصيْن كما تقولُه المرجئةُ ،بل يُعتدلُ في شأنِهم على ما ذكرنا كما هو مذهب أهلِّ السنةِ والجماعةِ)) أ .هـ باختصار
روى البخاري عَنْ عُمَرَ بْانِ الْخَطَابِ – رضي الله عنه - : ((أَنَ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَبِيِ - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - كَانَ اسْمُهُ عَبْدَاللَهِ، وَكَانَ يُلَقَبُ حِمَارًا ،وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَهِ - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - ، وَكَانَ النَبِيُ - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَرَابِ؛ فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا؛ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ؛ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَهُمَ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ فَقَالَ النَبِيُ - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -: ((لَا تَلْعٌنُوهُ ؛فَوٌاللَهِ مٌا عٌلِمْتُ إِنَهُ يُحِب اللَهَ وٌرٌسُولَهُ)) .
أهذا هو (أسد السنة)!! يا من تقلدونه وتتعصبون له.. أهذا هو (العلامة) يا من تقلدونه وتتحزبون له؟.. أهذا هو من ساويتموه مع ابن باز والألباني والمدخلي .. فراجعوا عقيدتكم وتعلموا توحيد ربّكم حتى لا يغركم هذا المأفون وغيره .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق