Translate

الحلقة السابعة

نقض بعض الشبهات 
حول دعوةِ شيخِنا يحيى الجبوري العراقي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الحلقة السابعة
في 4/ محرم/ 1437
كُتبت بإشراف وإقرار: شيخنا أبي عبد الله يحيـى الجبـوري في 1425 هجرية
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، ونستغفرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِن سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
أما بعد :
• الأمر السادس: أنهم يطعنون طعوناتٍ شخصية في شيخنا لا أساس لها من الصحة، وهذا دليل عجزِهم عن إثبات وجود خلل في عقيدِته ومنهجِه, فلما أعيتهم الحيلُ, وأكل قلوبَهم الحسدُ, لجأوا الى البهتان الدال على سوء الأدب, وضعف الحياء, وقلة الغيرة, والتخلق بأخلاق النساء والأعراب والمنافقين، قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) [الحجرات: 6] .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب في "تفسيره" (ص 351-352): ((الآية نزلت في رجلٍ أخبر النبيَّ [صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم] عن بعض المسلمين أنهم منعوا الزكاة, فهمَّ [عليه الصلاة والسلام] بغزوهم, وكان [الرجل] كاذباً, ففيه:
كُبْر بهتان المسلم عند الله, [فتأمل] كيف فضَحَ اللهُ هذا [الرجل] بهذه الفضيحة الباقية الى يوم القيامة مع كونِه من الصحابة!!!)) .
وحالُ أهل البدع دائماً مع دعاةِ التوحيد والسنّة: البهتان بالباطل, وتضخيم الأخطاء .
قال الإمام ابن عثيمين في "شرح الأصول الستة" (ص 68): ((أئمةُ أهل البدع المضلّين, الذين يلمِزون أهلَ السنة بما هم بريئون منه, ليصدّوا الناسَ عن الأخذ منهم, وهذا إرث الذين طَغَوا من قبلهم، وكذَّبوا الرسل, كما قال الله تعالى: ((كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ . أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ))
[الذاريات: 52-53] )) .
وإلا فأي ((عاقلٍ يتصوّر، [أو يقول]: أنّ الطلاقَ – الذي أقصى ماقيل فيه أنه مكروه – شرٌّ من الشِرك, الذي لم يختلف عالِمان في أنه شرُّ فتنةٍ وقعت في العالَمين !!)) (تخليص العباد)
والى غير ذلك من الإتهامات الباطلة التي تصد الناسَ عن دعوة التوحيد التي يقوم بها شيخُنا – حفظه الله –
والخلاصة :
ما قاله الإمام الشافعي – كما في " سير أعلام النبلاء " (10/42)-: ((ليس إلى السلامةِ من الناس سبيل, فانظر الذي فيه صلاحُك فالزمْه)) .
وصلّ اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آلِه وصحبِه وسلِّم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق