Translate

الأحد، 4 ديسمبر 2016

تاريخ الشيعة ومعاركهم!!

تاريخ الشيعة ومعاركهم!!
##########################################
عندما يتأمل كلّ متوازن منصف في نظرته الى تاريخ الشيعة ومعاركهم فلن يستطيع أن يجادل في هذه الحقائق الصارخة التالية:
• أن الشيعة كانوا دائماً ألعوبة وأداة بيد أعداء الإسلام.. وما ظهر عدو للمسلمين إلا وكانوا صنائع له، وأدوات في يديه.. بدأً من الصليبيين عندما احتلوا الشام، ومرورا بالتتار - حتى أنهم فتحوا أبواب بغداد لهم بخيانة الوزير ابن العلقمي المعروفة - والى موالاتهم للفرنسيين في العصر الحديث، وانتهاء اليوم باحتلال الأميركيين للعراق، والتدخل الروسي في سورية.
• أن الشيعة كانوا دائما مذلولين في معاركهم، جبناء في مواقعهم، واشتهروا بالفرار، وتسليم – حتى أئمتهم – الى أعدائهم.. ويكفيك بمعركة الطف شاهداً على ذلك!!.
• أن الشيعة للسببين السابقين لا يخوضون معاركهم إلا بغطاء ودعم من الكفار؛ ففي العراق تدعمهم أميركا، وفي سورية روسيا، والتقت مصالح هاتين الدولتين الكافرتين – رغم ما بينهما من صراع - على حرب الاسلام والمسلمين في هذه المنطقة العر بية بعد أن اتفقت أجهزة مخابراتهم مع المخابرات الايرانية على اختراع اسطورة داعش والبغدادي، كما اخترعوا من قبل أسطورة القاعدة وابن لادن!!.
فلا يفرح الشيعة بصعودهم أو انتصاراتهم المزعومة الموهومة فهي مجرد زوبعة في فنجان ، وخشبٌ مسنّدة، ونمور من ورق!!، أما الحقيقة الراسخة عبر القرون فهي ما قاله ابن تيمية قبل سبعة قرون ، وبقي كلامه مستقرا عبر العصور: ((الرافضة أمة مخذولة، وليست لهم راية منصورة، وهم أكذب الناس في النقل، وأجهل الناس في العقل)).
وبسبب جهل المنتسبين الى السنة وحماقاتهم المتكررة.. وبسبب أنهم ركضوا خلف مشروع (جهاد) لم تستكمل شروطه وأسبابه، أو دخولهم معترك السياسة والديمقراطية المكذوبة التي تستحق بالفعل أن يقال عنها (أفيون الشعوب)، وبسبب أنه تولى قيادتهم أناس وأحزاب وكتل من حثالات البشر وعديمي الدين والغيرة، أو تصديقهم مشاريع تخالف أصول أهل السنة كـ (الصحوة) تارة، أو داعش والتنظيم والفصائل المسلحة تارة، أو الانتخابات تارة أخرى.. وصلت الأحوال الى ما وصلت إليه.
والحل يكمن فيما قاله الإمام مالك :ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.. قال تعالى: ((إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) .
17/10/ 2016منقول
16/ محرم/   1438

هناك تعليق واحد: