Translate

مَنْ هُو شيخنا يَحيَى الْجُبُوري العراقي ؟!!

مَنْ هُو شيخنا يَحيَى الْجُبُوري العراقي ؟!!
1430هـ
##########################################
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، ونستغفرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
نشرنا قبل فترةٍ وجيزة "تكذيب العلاّمة ربيع الْمدخلي لتهمة الْحدّادية والإبتداع عن شيخِنا يَحيَى الْجبوري"؛ فتساءل بعض الأخوة عمّن يكون هذا الشيخ العراقي؟!!؛ فقررنا أن نكتب هذه الْحلقات تعريفاً به - ونحن تلاميذُه - نصرةً للتوحيد والسنة وأهلهما، لأن أهل البدع من التكفيرية، والمرجئة التمييعية، والبعثية، والْمنافقين تواصَوا على التعتيم على دعوتِه، وقبر آثارِه، وطمر جهوده ..والله الْموعد .
وبعض الأخوة إشتبه عليه التوافق القدري فِي الأسْماء؛ فخلط بين شيخنا، وبين يَحيَى الْحَجوري ؛ فطلبتُ من شيخنا الْمساعدةَ والتوجيه؛ فلم يقصّر فِي ذلك، وأعطانا مسوّدةَ رسالة كان قد بعث بِها قبل سنين لأحد الفضلاء من مشايخ بلاد الْحرمين، لَمّا سأله عن دعوتنا؟؛ ومن نكون؟؛بعد أن أجرينا بعض التعديلات عليها، قال الشيخ..
((... الْمنطقة التِي أسكن فيها هي ضاحية من ضواحي بغداد شبه الريفية، هاجرت إليها بعد الإحتلال، وقَتْلِ بعض إخوتنا فِي بغداد، وهذه الْمقاطعة تقع بين العاصمة، وبين ناحية أبِي غريب.
وهذه الْمناطق تتنازعها تياراتٌ متصارعة؛ فهناك الروافض وشركياتهم ، وهناك الصوفية وطرقهم، وهناك العَلمانية وبقايا بعثِهم، وهناك الأحزاب الإخوانية الأشعرية وتنظيماتُهم، وهناك التكفيرية من قطبيةٍ، وسروريةٍ، وحدّادية، وهناك المفسدون بإسم الْجهاد، وهناك فروخ الْمرجئة من الْمميِّعة وترقيعاتُهم .
وكلّ من التكفيرية والتمييعية - عندنا - يسمون أنفسهم زوراً وبُهتاناً: بالسلفية!! .
وهذه الأشتات - التِي نَحن وسطها - لا يَجمع بينها شيءٌ إلاّ عداوتنا، والصدّ عنا، وعندهم أننا أشد أعدائِهم، ولا يألون جهداً فِي أذيتِنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وقد منَّ الله علينا بالتحذير منهم جَميعهم - قدر الْمستطاع - رافعين راية الأمر بالْمعروف، والنهي عن الْمنكر،كما يتوضح لكم من قراءة قائمة مطبوعاتِي، ومؤلفاتِي: "سلسلة رسائل التصفية والتربية"، وهي ما بين كتابٍ، ورسالةٍ، ومطوية.. نسأل الله القبول .
سِلْسِلَةُ رَسَائِلِ التَصْفِيَةِ وَالتَرْبِيَة:
1- "مُختصَرُ جُهُودِ علماءِ الْحَنَفيّةِ فِي إبطالِ بدعةِ القُبُوريّة" .
2- "تلقين أصول العقيدة"/مع التعليق عليها .
3- "نصيحةٌ فِي الزيارة" .
4- "ثلاثةُ الأُصولِ وأدلّتُها"/مع التعليق عليها .
5- "نقضُ ما أَثارَتْه التكفِيرية" .
6- "حكمُ الْمِحراب" .
7- "الْجِهادُ وِفقَ منظورِ السَلَف" .
8- "صفةُ وضوءِ النَبِيّ " .
9- "طريقُ النجاة"/مُختصرٌ لبيانِ الشركِ والتوحيد وأصول العقيدة .
10- "النصيحةُ فِي زيارةِ الْمراقدِ والأضرحة" .
11- "الواجباتُ الْمُتحتِّماتُ الْمعرِفةِ على كلِّ مسلمٍ ومسلمة"/مع التعليق عليها .
12- "النهي عن التسمي بـ تَبَارَكَ" .
13- "السلفيّةُ الْخالصة..ردٌّ على مُميِّعةِ التوحيد (الْمرجئة)" .
14- "الإنذارُ عن مساجدِ الضِرار" .
15- "الردُّ على ابنِ مهاوِش وربعِه التمييعية" .
16- "نصيحةٌ لِمَن أفسدَ باسمِ الْجهاد" .
17- "نواقضُ الإسلام"/مع التعليق عليها .
18- "دفاعٌ عن الْهدي الظاهر" .
19- "بدعةُ تشجير الْمساجد" .
20- "سنّةُ ردِّ السلامِ فِي الصلاةِ إشارةً" .
21- "قواعدُ فِي الردّ والتعامُلِ مع أهلِ البدع" .
22- "الردُّ العِلْمِي على الْمدعو أبِي منارٍ العَلَمِي!!".
23- "مفاسدُ كرةِ القدم" .
24- "فتوى حول..اللحومِ الْمُستورَدةِ من بلادِ الكفّار" .
25- "الْمؤخذاتُ العَقَديةُ الْمنهجيةُ على ابنِ مهاوشِ ورَبْعِه التمييعية" .
26- "الأذان عند الأعذار" .
27- "حكمُ الصلاةِ بالبنطال" .
28- "تفسيرُ سورةِ الفاتِحة" .
29- "شرح القواعد الأربع" .
30- "مُختصر تفسير سورة الفاتِحة" .
31- "تقريب سبل السلام".
32- "تقريب النحو" .
33- "تفسير سورة الفاتِحة للمبتدئين" .
34- "تقريب فضائل القرآن وما حقُّه علينا؟" .
35- "الطهارة للمبتدئين" .
36- "تفسير جزء عمّ للمبتدئين" .
37- "شرح كشف الشبُهات" .
38- "مُهذّب نصيحتِي لكلِّ شيعي" .
39- "إبطال بدعة الْحدّادية" .
40- "مُختصر علوم القرآن وأصول فِي التفسير" .
41- "فطوبَى للغرباء" .
42- "شرح تلقين أصول العقيدة"
43- "نصيحتِي لكلِّ صوفِي" .
44- "ترك تعلّم التوحيد كفر"
45- "ترك العمل بالتوحيد كفر"
46- "الأربعون النووية"/مع التعليق عليها .
47- "مسألة فِي الأسْماء والصفات" .
48- "الصلاة للمبتدئين" .
49- " نَصِيحَةٌ فِي وُجُوبِ تَرْكِ إِعَانَةِ الكَافِرِين،وَعَدَمِ تَوَلِّي الْمَنَاصِبِ عِنْدَهُم" .
50- "مفاسد الإنتخابات" .
51- "بدعة إذاعة القرآن والْخطب والصلوات بِمكبِّرات الصوت" .
52- "الْحزبية الْمقيتة" .
53- "بدعة الأذان داخل الْمسجد" .
54- "نصيحةٌ فِي فضل صلاة الْجماعة وفضلِ تكبيرة الإحرام" .
55- "براءة السلفية من صدّام والبعثية" .
56- "نصيحةٌ للمعلّمين والْمعلّمات والآباء والأمهات" .
57- "فتوى حول ..بعض الْمعاملات الزراعية الْمحرّمة" .
كما منّ الله علينا بإقامة دروس إسبوعية ويومية فِي مساجدنا فِي: "تفسير ابن كثير"، و"سبل السلام"، و"نيل الأوطار"، و"شرح الطحاوية"، و"شرح الواسطية، و"فتح الْمجيد"، و"شرح ثلاثة الأصول"، و"شرح الواجبات الْمتحتمات الْمعرفة"؛ وكذلك خطب الْجمعة إنّما تكون من هذه الكتب،ووفقِها .
[قلت:وهذا قبل سجنِ الشيخ، وعزلِه] .
وطريقتنا فِي الدعوة والتدريس: أن الْمبتديءَ نبدأ معه ببعض الْمختصرات ،مثل: "تلقين أصول العقيدة "، و"تفسير سورة الفاتِحة للمبتدئين"، و"الطهارة للمبتدئين" .
ثُم ننتقل به إلَى مستوى أعلى، مثل: "شرح تلقين أصول العقيدة"، و"تفسير جزء عمّ للمبتدئين"، و"الصلاة للمبتدئين" .
وأما الطلاب من الدعاة، وأئمة الْمساجد وخطبائِها؛ فأدرسّهم شرحاً مطولاً على ثلاثة الأصول، أسْميتُه: "الشرح الصغير"، وكذلك شرحاً على"الواجبات الْمتحتمات"، و"كشف الشبهات"، وأدرّسُ للمتقدّم منهم: "سبل السلام"، و"شرح الآجرومية"، و"تيسير مصطلح الْحديث"، و"شرح الأصول من أصول الفقه".. والْحمد لله الذي بنعمتِه تتم الصالِحات .
[قلت:وهذه الدروس الْخاصة مستمرة من الشيخ بعد خروجِه من السجن لَم تنقطع بفضل الله]. ومِما منّ الله به علينا أن طريقة تَمويل هذه الدراسة إنّما هي بِجعالةٍ تؤخذ من الطالب نفسِه، وهذا الأمر - رغم إزعاجاته، وعجز بعض الطلاب الْمادي - قد حقّق لنا - بفضل الله - إستقلاليةً عن دوائر الأوقاف الرسْمية، وعن مساعدات الأحزاب والْجمعيات الْمسمومة .
وإنّما ينقصنا الدعم الْمعنوي،بمواجهة العلماء مباشرة، وقد حاولنا مع بعضهم، ولكننا أخفقنا فِي مُحاولاتِنا، لأسباب مادية خارجة عن الوسع، وكذلك ينقصنا عدم إطلاع كثير من الناس على حقيقة دعوتنا؛ بسبب صدّ أهل البدع عنا، وتشويه صورتِنا، وتأليب السلطان علينا، مستحلين دماءَنا، وأموالَنا، ومساجدنا، والله الْمستعان .
فعسى أن أكون قد قدّمت صورةً عما تفضّلتم بالسؤال عنه من أحوالنا، ويعلم الله أنّي حاولت
قدر الْمستطاع الإبتعاد عن الْمبالغات والتهويلات التِي إشتُهر بِها بعض العراقيين عندما يذهبون للسعودية، طمعاً فِي الْمساعدات!!، وحرصاً على رضا الْجمعيات!! .
كما أودّ أن أبيّن أن البعض قد ينقل عنا أخباراً آفتُها معلومة لكم، ويقينُنا أن من حباه اللهُ بِمنهج علمي لن يَجعلَ لِهذه الأخبار الْمزعومة وزناً مقابل أن ما اعتقدُه، وأذيعُه، وأنشره مسطور فِيما أكتب، وللعاقل الْمنصف أُسوة بِمؤرِّخ الإسلام الذهبِي فِي "السير" حينما كان يردّ أمثال هذه الأخبار عن بعض الأخيار؛ بقولِه: ((ولَم نرَ ذلك فِي كتبِه)) .
وصلّ اللهم على عبدِك ورسولِك محمد وعلى آلِه وصحبِه وسلِّم
     1430 
     وكتب
  أبو عبد الله
يحيى الجُبُوري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق