Translate

السبت، 3 ديسمبر 2016

نصيحة لبناتنا على مواقع التواصل الإجتماعي!!!

نصيحة لبناتنا على مواقع التواصل الإجتماعي!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كتبها شيخنا أبو عبد الله يحيى الجبوري – حفظه الله -
 في 22/ ذي الحجة/ 1437
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، ونستغفرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِن سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
أما بعد :

إعرفي - يا بنتي - أن أكثر الرجال ذئاب.. وانت النعجة.. ففرِّي منهم فرار النعجة من الذئب.. وأكثرهم لصوص.. فاحترسي منهم احتراس الشحيح من اللص.. واذا كان الذئب لا يريد من النعجة إلاّ لحمها .. فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة ، وفقدانه شر عليك من شر الموت عليها ، يريد منك أعز شئ عليك : دينك الذي به تفلحين، وعفافك الذي به تشرفين  وتفخرين ، وبه تعيشين ، وحياة البنت التي فجعها الرجل بدينها وبعفافها ، أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها ... إي والله.. وما رأى أكثر الرجال فتاة ، أو سمعوها إلاّ جردوها بخيالهم من ثيابها ،ثم تصوروها بلا ثياب. إي والله ، أحلف لك مرة ثانية ، ولا تصدقي ما يقوله بعض الرجال ، من أنهم لا يرون في البنت إلاّ دينها وعلمها وخلقها!!.. وأنهم يكلمونها كلام المعلم الرفيق ، والأخ الشفيق، ويودونها ود الصديق ، كذب والله، ولو سمعت أحاديث الرجال في نفوسهم، أو في خلواتهم،  ، لسمعت أمراً مهولاً مرعباً ، وما يبسم لك الرجل بسمة ، ولا يلين لك كلمة ، ولا يقدم لك خدمة أو – زاعماً - نصيحة ، إلا وهي عنده تمهيد لما يريد ، أو هي على الأقل إيهام لنفسه أنها تمهيد .. وماذا بعد؟.. وماذا بعد يا بنتي..؟ فكري.. تشتركان في لذة ساعة ، ثم ينسى هو ، وتظلين أنت أبدا تتجرعين غصصها ، يمضي (خفيفا) يفتش عن مغفلة أخرى يسرق منها دينها وعرضها، وينوء بك أنت ثقل المعصية والهم في نفسك ، والوصمة على جبينك ، يغفر له هذا المجتمع الظالم ، ويقول : رجل ضلّ ثم تاب ، وتبقين أنت في حمأة الحرام والخزي والعار طول الحياة، وأما بعد الموت؛ فالساعة أشد وأنكى.. ولو انك أعتزلت الرجال، وإعتزلتيهم ، وزويت عنهم بصرك وسمعك ، وأريتيهم الحزم والاعراض .. لوفقك الله في الدنيا والآخرة.. وليسّر لك الرجل الصالح ، الذي يسأل الصلة بالحلال ، ويطلب الزواج ((وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا))
                    [الطلاق 2-3] .    (إنتهى بتصرف واختصار وتصحيح من "يا بنتي")
وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق