Translate

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

مناظرة شيخنا يحيى الجبوري العراقي للدواعش في ١٤٣٦ أثناء سجنه.
 @@@@@@@@@@@@@@@@@@
الداعشي: أنتم مرجئة.. معطلون للجهاد.. تخدمون مخططات الصليبيين.
الجبوري: هل (الجهاد) علم ام عمل؟.
الداعشي: عمل.
الجبوري: وهل (العلم) في المجتمعات حاليا في صلاح أم في فساد؟.
الداعشي: في فساد.
الجبوري: ألم يقل الإمام البخاري في صحيحه، ونقله عنه الإمام محمد بن عبد الوهاب في "ثلاثة الأصول": أن العلم قبل القول والعمل، والدليل قوله تعالى: ((فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك))؟.
الداعشي: بلى.
الجبوري: فيجب ان نبدأ باصلاح العلم - وهو العقيدة - في المجتمع قبل الشروع في اصلاح العمل - وهو الجهاد -.. وهذا هو أهم إعداد للجهاد، وتقصيركم فيه هو التعطيل للجهاد، ووقوع في النفاق، وسلوك منكم لسبيل المنافقين الذين ذكر ربنا عنهم: ((ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم)).
الداعشي: نحن المهتمون بالتوحيد، الحريصون عليه، وما خرجنا إلا من أجله.. فكيف تتهمنا بضد ذلك؟!.
الجبوري: سأثبت لك بالدليل القاطع انكم لم تقدروا التوحيد حق قدره .. ألم تسموا أنفسكم أول ما تأسستم (جماعة التوحيد والجهاد)؟.. وهو ما تسمون به مواقعكم وتجعلونه رمزا لكم.
الداعشي: بلى.
الجبوري: سبحان الله.. هذا هو الغلو والبدعة.. غلوتم في الجهاد - الأمر العملي - وساويتموه بالتوحيد - أصل الأصول، وأعظم ما امر الله به -، وساويتم بين هذا وهذا!!، وهو الامر غير المقبول حتى في الصلاة، أو باقي اركان الإسلام فكيف بالجهاد!!.. وهذا الغلو والتشدد في مسالة الجهاد هو ما خالفتم فيه حديث النبي - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - حيث قال: ((أيُّ عُرَى الإسلامِ أوْثَق؟،ُ قالوا : الصَّلاةُ، قال : حسنةُ ؛ وما هيَ بِها، قالوا : صِيامُ رَمَضَانَ، قال : حَسَنٌ ؛ وما هو بهِ، قالوا : الجهادُ، قال : حَسَنٌ وما هو بهِ، قال : إِنَّ أوْثَق عُرَى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ ، وتُبْغِضَ في الله))ِ حسنه الألباني في "صحيح الترغيب" .
الداعشي: هذا هو الارجاء.
الجبوري: ولماذا تتهمنا بالإرجاء؟.. هل حصرنا الكفر بالجحود والتكذيب؟!.. هل رأيتنا مداهنين للطواغيت الذين يحكمون بغير ما انزل الله ؟!.. هل رأيتنا جوزنا تولي المناصب - كالجيش والشرطة- عندهم، أو سوغنا القتال معهم تحت رايات العلمانية؟!.. هل رأيتنا شكلنا حزبا سياسيا او اشتركنا في انتخابات الديمقراطية، أو قدنا مظاهرة؟!!.
الداعشي: انتم مرجئة مفارقون للجماعة لأنكم لم تبايعوا امير المؤمنين البغدادي ، وهو ولي امر المسلمين ولا ولاية على المسلمين لغيره.
الجبوري: قال الإمام ابن عثيمين في "الشرح الممتع" في كتاب الجهاد منه:
 إذا تأمر إنسان على جهةٍ ما، صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذاً، وأمره مطاعاً، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ والأمة الإسلامية بدأت تتفرق... وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة... وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب "سبل السلام".
الداعشي: ابن عثيمين من علماء السلطان.. وعلماء السعودية عملاء الطاغوت.
الجبوري: أنتم بكلامكم هذا تثبتون على أنفسكم أنكم خوارج أهل بدع، وقد قال السلف: علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر.
الداعشي: أيها الكافر المرتد لئن أمكنني الله منك يوما لأضربن عنقك .
وانقطع النقاش!!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق